العظيم آبادي

70

عون المعبود

( إلى عظم صلاة ) عظم كقفل أي بضم العين وسكون الظاء معظم الشيء . قال في النهاية : عظم الشيء أكبره ، كأنه أراد لا يقوم إلا إلى الفريضة انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري من حديث أبي كبشة السلولي عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ( بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) ) . ( باب في طلب العلم لغير الله ) ( عن أبي طوالة عبد الله ) هو اسم أبي طوالة ( مما يبتغى ) من للبيان ، أي مما يطلب ( به وجه الله ) أي رضاه ( لا يتعلمه ) حال إما من فاعل تعلم أو من مفعوله لأنه تخصص بالوصف ويجوز أن يكون صفة أخرى لعلما ( إلا ليصيب به ) أي لينال ويحصل بذلك العلم ( عرضا ) بفتح الراء ويسكن أي حظا مالا أو جاها ( عرف الجنة ) بفتح عين مهملة وسكون راء مهملة الرائحة مبالغة في تحريم الجنة لأن من لم يجد ريح الشيء لا يتناوله قطعا ، وهذا محمول على أنه يستحق أن لا يدخل أولا ثم أمره إلى الله تعالى كأمر أصحاب الذنوب كلهم إذا مات على الإيمان . قاله في فتح الودود . قال المنذري : والحديث أخرجه ابن ماجة انتهى . قلت وسريج بن النعمان روى عنه البخاري وغيره ووثقه يحيى بن معين .